INCHALAH AYAMNA DIMA ZINA
WEL FARHA SEKNA FINA
WEL KHIR Y3OUM ALINA
WA MA YONKOS HAD FINA
WALDINA RADHIN ALINA
allah yaj3al 3idek moubarak
w ayamak tèbèrak
w janna darak
w rassoul jari w jarak.
Alf dahka tamla ayamek,
Alf farha tnawar Ahlamek,
Alf warda tzayane trik amamek,
Alf kalma houwa man andi tgolak rabi yasaad ayamek
Rabi yahmik
wfi sma y3alik
w liness ili yhibouk y5alik
w bil janna yjazik
w billi titmanna ya3tik
w b3id el adha yhanik
AMIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIINE >>>>>>>>>> IDEK MABROUK ET SNIN DAIMA
فضائل صوم الست من شوال
أخي المسلم: لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.
ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.
لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.
والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسمٌ للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي رحمه الله : قال العلماء: ( وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).



